ضيق القناة العصبية | أعراضه وأسبابه وسُبل العلاج 

  • الرئيسية
  • -
  • ضيق القناة العصبية | أعراضه وأسبابه وسُبل العلاج 
ما الفرق بين الانزلاق الغضروفي وعرق النسا؟

ما الفرق بين الانزلاق الغضروفي وعرق النسا؟

يُعد الانزلاق الغضروفي وعرق النسا من أكثر إصابات العمود الفقري شيوعًا بين الرجال والنساء، فعادة ما يتسببان في آلام مبرحة تحرم المرضى من الراحة وتؤثر في جودة حياتهم. وحرصًا منا على نشر الوعي بين المرضى، فقد اهتممنا في مقالنا اليوم بتوضيح الفرق بين الانزلاق الغضروفي...

المزيد
وجع أعصاب اليد | الأسباب وسُبُل التشخيص والعلاج

وجع أعصاب اليد | الأسباب وسُبُل التشخيص والعلاج

هل شعرت يومًا بألم مفاجئ أو وخز مزعج في يديك يُعوقك عن أداء أبسط المهام اليومية؟ يُعد وجع أعصاب اليد من المشكلات الشائعة التي تؤثر في الراحة وجودة الحياة، سواءً كان الألم محصورًا في اليد نفسها أو ممتدًا إلى الساعد، ويعاني الكثيرون هذه المشكلة دون معرفة السبب الحقيقي...

المزيد
ما أسباب ديسك الرقبة؟ 

ما أسباب ديسك الرقبة؟ 

هل لاحظت أن ألم الرقبة قد امتد إلى الكتف والذراعين، وبدأت ترافقه أعراض أخرى، مثل تنميل الأصابع؟ انتبه فقد لا يقتصر الأمر على شد عضلي في الرقبة، إذ تشير هذه العلامات إلى تأثر الفقرات العنقية أو الإصابة بديسك الرقبة. في هذا المقال، نُسلط الضوء على درجات ديسك...

المزيد
ضيق القناة العصبية

تؤثر عديد من الإصابات في أعصاب الحبل الشوكي مُسببةً أعراضًا مزعجة للغاية قد تُعيق المريض عن مزاولة مهامه اليومية البسيطة، من بينها ضيق القناة العصبية.

القناة العصبية هي النفق الذي يمر خلاله الحبل الشوكي، وحينما يتقلص حجمها تبدأ في الضغط على الأعصاب وتؤدي إلى الإصابة بعدد من المشكلات، مثل عرق النسا.

لذا اهتممنا خلال فقرات مقالنا التالي بالحديث عن أعراض ضيق القناة العصبية التي تستدعي زيارة الطبيب وأسباب حدوثه، وأهم الوسائل المستخدمة في تشخيصه وعلاجه.

أعراض ضيق القناة العصبية التي تستدعي استشارة الطبيب

تختلف أعراض ضيق القناة العصبية لدى المرضى تبعًا لموضع الإصابة كالآتي:

ضيق القناة العصبية العنقية

قد تظهر أعراض ضيق القناة العصبية بعد مرور فترة من الإصابة، وذلك حينما تبدأ القناة في الضغط على الأعصاب المتفرعة من الحبل الشوكي، التي بدورها تُرسل إشارات الألم إلى المخ، وتنطوي الأعراض على الآتي:

  • خدر أو وخز في الذراعين أو الساقين.
  • ضعف عضلات اليدين.
  • خلل في التوازن.
  • آلام الرقبة.
  • مواجهة صعوبات في الكتابة أو الإمساك بالأشياء.

ضيق القناة العصبية القطنية

تتمثل أعراض ضيق القناة الشوكية القطنية فيما يلي:

  • ألم أسفل الظهر قد يمتد إلى الأرداف وحتى القدم.
  • تشنج عضلات إحدى الساقين أو كلتيهما.
  • فقدان القدرة على المشي أو الوقوف فترات طويلة كالمعتاد.

قد تخف هذه الأعراض في أثناء الانحناء، وتتفاوت حدتها من مريض لآخر تبعًا لمدى ضيق القناة العصبية.

ونادرًا ما تضيق القناة حيثُ موضع الفقرات الصدرية، وحينها يشعر المريض بألم خفيف قد يظهر ويختفي من حين لآخر.

ومهما بدت الأعراض بسيطة في البداية، لا يجب على المريض تجاهلها، فقد يتسبب ذلك مع مرور الوقت في حدوث عدد من المضاعفات الخطيرة.

 

مُضاعفات ضيق القناة العصبية

جرّاء إهمال علاج ضيق القناة العصبية، يُعاني المريض عددًا من المخاطر الصحية التي تُعرقل مسار حياته الطبيعي وتُشعره بالخجل أمام الآخرين، وقد تدفعه أحيانًا إلى العزلة الاجتماعية، وتشمل تلك المخاطر الآتي:

  • خلل في وظائف المثانة والأمعاء، إذ يفقد المريض قدرته على التحكم في عملية التبول والتبرز.
  • ضعف الانتصاب عند الرجال.
  • صعوبة الوصول إلى النشوة الجنسية بسبب تأثر الأعصاب.
  • شلل جزئي أو كلي، ونادرًا ما يحدث ذلك في الحالات المتقدمة.

وكي يتفادى المريض تلك المضاعفات من البداية، لا بُدَّ من معرفة أسباب حدوث ضيق القناة العصبية وعلاجها سريعًا، فما هي الأسباب؟

تعرف الى علاج ضيق القناة العصبية

أسباب ضيق القناة العصبية

يحدث ضيق القناة العصبية غالبًا لدى كبار السن بسبب التغيرات التي تطرأ على العمود الفقري مع التقدم في العمر، خاصةً بعد تجاوز عمر 50 عامًا.

وقد يظهر ضيق القناة الشوكية لأسباب أخرى مكتسبة، مثل:

  • تكوّن نتوءات عظمية تعمل على تقليص مساحة القناة العصبية وتضغط على الأعصاب المارة خلالها.
  • الانزلاق الغضروفي الذي يحدث نتيجة انزلاق أحد الغضاريف من موضعها الطبيعي وضغطها على الأعصاب الشوكية.
  • زيادة سُمك الأربطة التي تربط فقرات العمود الفقري معًا بسبب التهاب المفاصل، مما يؤدي إلى الضغط على الحبل الشوكي.
  • تكوّن الأورام داخل القناة العصبية.
  • التعرّض لبعض الإصابات أو الكسور العظمية بالقرب من العمود الفقري.

إليك ايضا علاج التشنجات العصبية عند الكبار

على صعيد آخر، قد يُولد الأطفال بضيق في القناة العصبية نتيجة الأسباب التالية:

  • خلل في نمو العمود الفقري خلال فترة التكوين بالرحم.
  • طفرات جينية تؤثر في نمو العظام.
  • القزامة.
  • الإصابة بمرض هشاشة العظام.
  • الحداب الذي يحدث نتيجة انحناء العمود الفقري للأمام.

وسائل تشخيص ضيق القناة العصبية

من الضروري إجراء بعض الفحوصات لتحديد موقع ضيق القناة الشوكية وشدته ومدى تأثيره في وظائف الأعصاب، وتشمل هذه الفحوصات الآتي:

  • الأشعة السينية التي تُوضح أي تغييرات قد تطرأ على فقرات العمود الفقري.
  • الرنين المغناطيسي يُعطي صورًا للأنسجة تُبين ما إن كان هناك ضررًا يلحق بالأعصاب والغضاريف ووجود الأورام من عدمها.
  • الأشعة المقطعية تستخدم لرؤية أعصاب الحبل الشوكي بوضوح.

أهم السُبل لتخفيف أعراض ضيق القناة العصبية

إذا اكتشف ضيق القناة العصبية مبكرًا وكانت الأعراض خفيفة، يُوصي الطبيب باتباع بعض التدابير المنزلية التي تشمل الآتي:

  • وضع كمادات دافئة لتخفيف الألم واسترخاء العضلات، أو كمادات الثلج للحد من التورم والالتهاب، وذلك لمدة 20 دقيقة عدّة مرات يوميًا.
  • ممارسة بعض التمارين الرياضية لتهدئة الألم وتعزيز مرونة العضلات وتحسين القدرة على التوازن.
  • إنقاص الوزن الزائد، للحد من الضغط على منطقة أسفل الظهر.

أمّا إذا استمرت الأعراض وزادت حدتها رُغم تنفيذ تلك النصائح، يخضع المريض لنهج علاجي مُحدد بناءً على حالته الصحية، قد يشمل التالي:

العلاج الدوائي

يتضمن العلاج الدوائي عددًا من الأدوية الفعّالة في تخفيف الألم، مثل مضادات الالتهاب والأدوية الباسطة للعضلات ومضادات الاكتئاب.

العلاج الطبيعي

يُسهم العلاج الطبيعي في تخفيف ضغط القناة العصبية على الحبل الشوكي من خلال تعلم طريقة المشي الصحيحة، وممارسة بعض التمارين التي تُحسن مرونة وقوة عضلات الظهر.

التدخل الجراحي

تُعدّ الجراحة الخيار الفعّال والنهائي للتخلص من أعراض ضيق القناة العصبية، فهي تهدف إلى دمج وتثبيت الفقرات المحيطة بالقناة لمنع الضغط على الأعصاب، وعادةً ما تُجرى هذه الجراحة بالميكروسكوب عبر فتحة صغيرة في الجلد (Percutaneous) يصل من خلالها الطبيب للفقرات، ومن ثمَّ يُثبتها معًا بالمسامير.

هل يُمكن تجنب ضيق القناة العصبية؟

لا يمكن دائمًا منع ضيق القناة العصبية، خاصةً إذا كان مرتبطًا بالتقدم في العمر، لكن تُسهم بعض النصائح في تقليل معدل حدوثه أو منع تفاقمه في حال الإصابة به، ولعل أهمها:

  • المحافظة على وزن صحي.
  • ممارسة الرياضة بانتظام، خاصةً التمارين التي تهدف إلى تقوية عضلات الظهر والبطن.
  • تجنب حمل الأوزان الثقيلة أو الجلوس بطريقة خاطئة.
  • الحصول على كمية كافية من عنصر الكالسيوم في النظام الغذائي.
  • الإقلاع عن التدخين.

وفي ختام مقالنا، لا يسعنا سوى تمنى السلامة لجميع المرضى وتنبيههم على ضرورة التوجه إلى الطبيب فور ظهور أعراض ضيق القناة العصبية، فقد يُعالَج الضيق عبر إجراءات طبية بسيطة للغاية، أمّا التجاهل فسوف يزيد الحالة سوءًا ويجعل العلاج أكثر تعقيدًا.

لحجز استشارة طبية موثوقة مع الدكتور فريد الحفناوي -استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري-، تواصلوا معنا عبر إحدى وسائل الاتصال الموضحة أمامكم في موقعنا الإلكتروني.

احجز موعدك مع الدكتور فريد الحفناوي

تواصل معنا الآن لحجز موعد مع الدكتور فريد

    احجز موعدًا مع الدكتورفريد ماجد

    اتصل الآن أو قم بإرسال رسالة وسنقوم بالرد عليك
    في أقرب وقت ممكن