ما مضاعفات نزيف المخ؟ وكيف يمكن تجنبها؟

  • الرئيسية
  • -
  • ما مضاعفات نزيف المخ؟ وكيف يمكن تجنبها؟
ما بعد عملية نزيف المخ: أبرز الأعراض وأهم النصائح 

ما بعد عملية نزيف المخ: أبرز الأعراض وأهم النصائح 

تُعد عملية نزيف المخ من الجراحات الطبية الطارئة التي تسطر حياة جديدة للمرضى؛ إذ تنقذهم من مخاطر عديدة قد تسبب إعاقة دائمة أو تودي بالحياة، ورغم كون هذه الجراحة طوق نجاة للكثير من المرضى، تخطي مرحلة الخطر لا يزال مرهونًا بالفترة ما بعد عملية نزيف المخ. وفي هذا الصدد،...

المزيد
ما أسباب العصب الخامس؟ وكيف نتعامل مع الألم؟ 

ما أسباب العصب الخامس؟ وكيف نتعامل مع الألم؟ 

نوبات من الألم الحاد تشبه الصدمات الكهربائية وتوصف بأنها أصعب ألم قد يمر على الفرد تقتحم الحياة فجأةً وتقلبها رأسًا على عقب، فلا يقوى على أداء أبسط المهام اليومية، مثل: تمشيط الشعر أو غسل الأسنان، وغالبًا ما يُعزى ذلك إلى التهاب العصب الخامس. فما أسباب العصب الخامس؟...

المزيد
الألم ليس العلامة الوحيدة .. اعرف أسباب عملية تسليك العصب اليد 

الألم ليس العلامة الوحيدة .. اعرف أسباب عملية تسليك العصب اليد 

نعلم كم يمكن أن يكون شعور تنميل الأصابع أثناء الليل أو ضعف قبضة اليد أو حتى سقوط الأشياء من يدك أمرًا مزعجًا ومقلقًا، وقد يجعلك تتساءل باستمرار عن السبب وما إذا كانت حالتك خطيرة، لكن دعنا نطمئنك أن هذه الأعراض يمكن علاجها عند فهم أسبابها بصورة صحيح. في هذا المقال...

المزيد
مضاعفات نزيف المخ

يحدث نزيف المخ جراء تمزق أحد الأوعية الدموية المسؤولة عن إمداد الخلايا بالأكسجين والمغذيات، مما يؤدي إلى تجمع الدم داخل الجمجمة والدماغ مسببًا ضغطًا على الخلايا ومانعًا وصول الأكسجين إليها.

ويتطلب النزيف تدخلًا طبيًا عاجلًا، نظرًا إلى خطورته وتأثيره الشديد في خلايا المخ، وإذا لم يحدث ذلك، سوف يعاني المصاب عددًا من المضاعفات.

فما مضاعفات نزيف المخ؟ وهل تستمر مدى الحياة؟ وكيف يمكن تجنبها قدر الإمكان؟ نُجيب عن تلك الأسئلة وأكثر تفصيلًا خلال مقالنا التالي.

مضاعفات نزيف المخ

إذا لم ينتبه المصابين أو ذويهم إلى أعراض النزيف في المخ ويتوجهون سريعًا إلى المستشفى، فقد تتطور الحالة نحو الأسوأ وتبدأ مضاعفاتها في الظهور.

وتحدث مضاعفات نزيف المخ نتيجة انخفاض معدل الأكسجين الواصل إلى خلايا المخ، مما يؤدي إلى تلفها وفقدانها القدرة على إرسال الإشارات إلى أجزاء الجسم الأخرى، ومن أبرز تلك المضاعفات ما يلي:

غياب القدرة على الحركة

قد يؤدي النزيف إلى تأثر الخلايا المسؤولة عن التحكم في الحركة، وقد يظهر ذلك في صورة ضعف في أحد الأطراف أو صعوبة في التحكم بحركات الجسم.

وفي بعض الحالات، قد يُصاب المريض بالشلل، فلا يستطيع المشي أو أداء بعض الأنشطة التي كان يمارسها قبل حدوث النزف.

 فقدان الذاكرة

يفقد المريض الذاكرة إذا تسبب النزيف في إلحاق الضرر بالخلايا المسؤولة عن التذكر.

صعوبة في التحدث والبلع

يجد المريض صعوبة في التعبير عن الكلمات أو تكوين الجمل أو فهم كلام الآخرين، وقد يختلف تأثير الأمر تبعًا لموقع النزيف.

علاوة على ذلك، يعاني صعوبةً في ابتلاع الطعام أو السوائل بصورة طبيعية، مما يشكل خطورة على صحته.

فقدان البصر

تكمن خطورة النزيف في المخ أيضًا في كوّنه يسبب فقدانًا في البصر نتيجة ضغط النزيف على العصب البصري، ومن ثمّ تأثر وظيفته.

هل تستمر مضاعفات نزيف المخ مدى الحياة؟

تتفاوت شدة مضاعفات نزيف المخ ومدة استمرارها لدى المرضى بناءً على عديد من العوامل، أهمها:

  • حجم النزيف.
  • موقع النزيف داخل الدماغ.
  • مدى الضرر الذي أصاب الخلايا.
  • الحالة الصحية العامة.
  • المدة الزمنية بين حدوث النزف وتلقي العلاج.

وعامةً، يُمكن التعامل مع بعض المضاعفات وتقليل تأثيرها مع مرور الوقت، مثل صعوبة البلع والكلام، بينما تظل أخرى مدى الحياة، مثل الشلل.

فحوصات تُبين مدى تأثير النزيف في المخ

يُمكن معرفة مدى تأثير النزيف في خلايا الدماغ والمضاعفات المحتمل حدوثها بعده من خلال بعض الفحوصات الدقيقة التي يُجريها الطبيب، مثل:

  • الفحص السريري الذي يتضمن الاستفسار عن التاريخ المرضى كاملًا وعلامات نزيف المخ.
  • الأشعة المقطعية.
  • الرنين المغناطيسي.
  • رسم المخ.
  • الأشعة السينية على الصدر.
  • تحليل البول.
  • تصوير الأوعية الدموية.

كيفية تجنب مضاعفات نزيف المخ

يمكن تجنب مضاعفات نزيف المخ قدر الإمكان من خلال تلقي المريض الرعاية الطبية اللازمة سريعًا فور ظهور أولى علامات النزف التي تتمثل في الصداع المفاجئ والمؤلم.

إضافة إلى سرعة التدخل الجراحي، لتخفيف الضغط على الخلايا وتعزيز وصول الأكسجين إليها، مما يحميها من التلف الدائم.

وبعد عملية نزيف المخ، قد يحتاج المريض إلى برنامج تأهيل مخصص، لاستعادة أكبر قدر ممكن من الوظائف المتأثرة، وتختلف درجة التحسن من حالة إلى أخرى، وعادةً ما يشمل ذلك البرنامج ما يلي:

  • العلاج الطبيعي.
  • علاج النطق.
  • العلاج الوظيفي.
  • تغيير نمط الحياة، لتقليل خطر حدوث النزف مُجددًا.

وفي هذا الصدد، قد يُساور ذوي المرضى سؤالًا، ألا وهو “هل يمكن الشفاء من نزيف المخ؟” والإجابة نعم، إذا كان النزيف بسيطًا وتوقف في غضون دقائق من حدوثه عبر علاجه بالوسيلة المناسبة.

الأسئلة الأكثر شيوعًا حول مضاعفات نزيف المخ

في صدد الحديث عن مضاعفات نزيف المخ، نُجيب عن أبرز الأسئلة الشائع طرحها من قِبَل المرضى وذويهم حول تلك الحالة:

ما علاج نزيف المخ؟

يتضمن علاج نزيف المخ إعطاء المريض بعض الأدوية فور دخوله المستشفى للحد من تلف خلايا الدماغ، إلى جانب توصيل جهاز التنفس الصناعي حتى يحين الوقت لإجراء الجراحة التي تهدف إلى إيقاف النزيف وعلاج سببه الرئيسي.

ويُسهم تلقي العلاج مبكرًا في رفع نسبة الشفاء من نزيف المخ وتفادي مضاعفاته التي تُؤثر كثيرًا في صحة المرضى وتهدد حياتهم.

هل يسبب السقوط نزيفًا في المخ؟

رُغم أن السقوط من أكثر أسباب نزيف المخ شيوعًا بين المرضى، قد تحدث تلك الحالة أيضًا نتيجة تكون الجلطات الدموية وتصلب الشرايين والإصابة بأورام الدماغ.

 الخلاصة..

يُمكن تجنب مضاعفات نزيف المخ من خلال التوجه سريعًا إلى المستشفى، للحصول على تشخيص دقيق وعلاج ملائم تبعًا لحجم النزيف وموقعه ومدى تأثيره في الخلايا.

وحتى يستعيد المريض قدرته على مواصلة بعض أنشطته اليومية، لا بد من الخضوع لبرنامج تأهيل متكامل خلال فترة ما بعد عملية نزيف المخ، والالتزام بتعليمات الطبيب بعناية بشأن تناول الأدوية والمتابعة الدورية.

احجز موعدك مع الدكتور فريد الحفناوي

تواصل معنا الآن لحجز موعد مع الدكتور فريد

    احجز موعدًا مع الدكتورفريد ماجد

    اتصل الآن أو قم بإرسال رسالة وسنقوم بالرد عليك
    في أقرب وقت ممكن