دليل شامل لفهم ما هو داء باركنسون؟ وأسبابه وأعراضه وطرق التعامل معه

  • الرئيسية
  • -
  • دليل شامل لفهم ما هو داء باركنسون؟ وأسبابه وأعراضه وطرق التعامل معه
أفضل دكتور لعلاج الانزلاق الغضروفي في مصر

أفضل دكتور لعلاج الانزلاق الغضروفي في مصر

هل تعاني ألمًا مستمرًا في الظهر أو الرقبة، ويمتد أحيانًا إلى الساق أو الذراع عند الحركة؟ إذا كانت الإجابة نعم، فقد يكون هذا أحد أعراض الانزلاق الغضروفي. يواجه كثير من الأشخاص هذا الألم المزمن، يعانون صعوبات في الحركة، ما يثير قلقهم بشأن ضرورة الخضوع للجراحة أو اختيار...

المزيد
متى يكون التردد الحراري لعلاج الانزلاق الغضروفي إجراءً فعالًا؟

متى يكون التردد الحراري لعلاج الانزلاق الغضروفي إجراءً فعالًا؟

يبدأ ألم الظهر في بعض الحالات كعرض مؤقت ومحتمل، ثم يتحول تدريجيًا إلى عبء يومي يؤثر في الحركة وجودة النوم، خاصة عندما يرتبط بانزلاق غضروفي يضغط على الأعصاب. ويتطور الانزلاق الغضروفي نتيجة تغيّر بنية الغضروف أو تآكله، ما يؤدي إلى تهيّج الأعصاب المجاورة، وهنا تظهر...

المزيد
أعراض الصرع البسيط وكيفية ملاحظتها مبكرًا

أعراض الصرع البسيط وكيفية ملاحظتها مبكرًا

يُعد الصرع من أكثر الاضطرابات العصبية شيوعًا، إذ ينشأ نتيجة خلل في النشاط الكهربائي الطبيعي داخل الدماغ، ما يؤدي إلى حدوث نوبات تشنجية متكررة تختلف في شدتها وصورتها من شخص لآخر. ورغم انتشار المرض، لا تزال الصورة الذهنية عنه غير مكتملة لدى كثيرين، إذ يربطه البعض...

المزيد
ما هو داء باركنسون

يتردد سؤال ما هو داء باركنسون في أذهان كثير من المرضى عندما يُشخصهم الطبيب لأول مرة، ويُعد هذا المرض أحد الاضطرابات العصبية المزمنة التي تؤثر تدريجيًا في حركة الجسم، ويثير القلق لدى المرضى وأسرهم بسبب تطوره مع مرور الوقت.

وفي هذا المقال سوف نوضح ما هو داء باركنسون بصورة مبسطة، مع شرح أسبابه وأعراضه وكيفية التعايش معه.

ما هو داء باركنسون؟

يُعرف داء باركنسون طبيًا بأنه مرض عصبي مزمن يحدث نتيجة تدهور تدريجي في خلايا عصبية معينة داخل الدماغ، تحديدًا في منطقة تُعرف باسم المادة السوداء (Substantia Nigra) وهي المسؤولة عن إنتاج مادة الدوبامين.

والدوبامين هو ناقل عصبي يساعد على تنظيم الحركة والتناسق العضلي، ومع انخفاض مستواه تبدأ أعراض المرض في الظهور.

يُعد داء باركنسون أو مرض الشلل الرعاش ثاني أكثر الأمراض العصبية التنكسية شيوعًا بعد مرض ألزهايمر، ويصيب غالبًا الأشخاص بعد سن الستين، لكن هذا لا يمنع ظهوره في سن أصغر في بعض الحالات النادرة.

كما تُظهر الإحصاءات أن الرجال أكثر عرضة للإصابة مقارنة بالنساء، وهو ما يفسر كثرة التساؤلات حول ما هو داء باركنسون بين مختلف الفئات.

ما هو داء باركنسون: نظرة إلى الأسباب والأعراض

لا تزال أسباب الشلل الرعاش غير معروفة حتى الآن، لكن يعتقد الأطباء أن المرض ناتج عن بعض العوامل، من بينها:

  • وجود تاريخ عائلي للإصابة.
  • التعرض لبعض السموم أو المبيدات.
  • التقدم في العمر، إذ تقل قدرة الخلايا العصبية على التجدد، ولذلك لا يمكن لبعض المرضى الوقاية من مرض الباركنسون.

وتختلف أعراض مرض باركنسون عند الشباب عن الكبار، وقد تكون خفيفة في البداية ثم تتطور تدريجيًا، وتنقسم الأعراض إلى حركية وغير حركية، تشمل الأعراض الحركية:

  • الرعشة خاصة في اليدين في أثناء الراحة.
  • بطء الحركة.
  • تيبس العضلات.
  • عدم التوازن وصعوبة المشي.
  • تغيرات في الخط أو تعابير الوجه.

أما الأعراض غير الحركية فتتمثل فيما يلي:

  • الاكتئاب والقلق.
  • اضطرابات النوم.
  • الإمساك.
  • ضعف حاسة الشم.
  • الإرهاق العام.

كيفية تشخيص داء باركنسون

يعتمد الطبيب في تشخيص شلل باركنسون على:

  • التاريخ المرضي.
  • الفحص العصبي الدقيق.
  • استجابة المريض لأدوية الدوبامين.
  • الفحوصات التصويرية لاستبعاد وجود أمراض أخرى.

وعند التأكد من التشخيص يضع خطة علاج الشلل الرعاش المناسبة لحالة المريض، ويكون الهدف منها السيطرة على الأعراض ومساعدته على التعايش مع إصابته، لأنه لا يوجد علاج نهائي لهذا المرض حتى الآن.

كيفية التعايش مع داء باركنسون

يمكن للمريض التعايش مع مرض باركنسون أو إبطاء تطوره من خلال ما يلي:

  • الالتزام بتناول الأدوية في مواعيدها المحددة، إذ يساعد ذلك على تقليل الرعشة وتيبس العضلات وتحسين القدرة على الحركة.
  • الالتزام بجلسات العلاج الطبيعي والتمارين الخفيفة، لما لها من دور مهم في تحسين التوازن، والحفاظ على مرونة العضلات.
  • اتباع نظام غذائي صحي ومتوازن، غني بالألياف لتقليل الإمساك، مع شرب كميات كافية من الماء، وتنظيم تناول البروتين وفق إرشادات الطبيب.
  • تنظيم النوم وأوقات الراحة اليومية، لأن قلة النوم قد تزيد من حدة الأعراض مثل الإرهاق وبطء الحركة واضطراب التركيز.
  • المحافظة على النشاط الاجتماعي والهوايات البسيطة، لدورها الإيجابي في تحسين الحالة النفسية وتقليل الشعور بالعزلة.
  • المتابعة المنتظمة مع الطبيب المختص لتقييم تطور الحالة وضبط الخطة العلاجية بما يناسب احتياجات المريض.

أسئلة شائعة

بعدما يدرك المرضى إجابة سؤال ما هو داء باركنسون؟ يستمرون في طرح سيل من الأسئلة الشائعة لفهم طبيعة هذا المرض، وسوف نجيب عن بعضها فيما يلي:

هل يمكن الشفاء من مرض باركنسون؟

مع الأسف لم يُكتشف علاج نهائي لهذا المرض حتى الآن، ولذلك لا يمكن الشفاء منه بصورة تامة، ولكن تساعد الأدوية والعلاجات التأهيلية والتدخلات الجراحية في السيطرة على الأعراض وإبطاء تطور المرض لسنوات طويلة.

هل يعاني مرضى باركنسون من رعشة أثناء النوم؟

تختفي رعشة باركنسون أو تقل بدرجة كبيرة في أثناء النوم العميق في أغلب الحالات، لأن العضلات تكون في حالة ارتخاء، لكن قد يعاني بعض المرضى اضطرابات نوم أخرى، مثل الأحلام الحركية أو التململ الليلي -وهي رغبة ملحة في تحريك الساقين أو اليدين وشعور مزعج بالوخز-.

ما هي الآلام التي يشكو منها مريض الباركنسون؟

يشكو مريض باركنسون من آلام عضلية وتيبس في المفاصل، خاصة في الرقبة والكتفين والظهر، وقد تظهر آلام عصبية أو إحساس بالشد والتقلص، وتنتج هذه الآلام عن تيبس العضلات وبطء الحركة، وتتحسن غالبًا مع العلاج والتمارين المنتظمة.

هل مريض الباركنسون ينام كثيرًا؟

نعم، قد ينام بعض مرضى باركنسون كثيرًا خلال ساعات النهار، ويكون ذلك إما بسبب المرض نفسه أو كأثر جانبي لبعض الأدوية، كما تؤثر اضطرابات النوم الليلية في جودة النوم، ما يجعل المريض يشعر بالإرهاق والحاجة للنوم المتكرر نهارًا.

في النهاية، إن معرفة ما هو داء باركنسون تمثل الخطوة الأولى للتعامل الصحيح مع المرض، فهو اضطراب عصبي مزمن، يمكن السيطرة على أعراضه والحد من تأثيره في الحياة اليومية من خلال التشخيص المبكر وتلقي العلاج المناسب على يد أفضل دكتور شلل رعاش في مصر، لمنح المرضى وأسرهم قدرًا أكبر من الطمأنينة والراحة.

احجز موعدك مع الدكتور فريد الحفناوي

تواصل معنا الآن لحجز موعد مع الدكتور فريد

    احجز موعدًا مع الدكتورفريد ماجد

    اتصل الآن أو قم بإرسال رسالة وسنقوم بالرد عليك
    في أقرب وقت ممكن