هل يُشفى الطفل من الصرع؟ وما أبرز الوسائل العلاجية للصرع؟

  • الرئيسية
  • -
  • هل يُشفى الطفل من الصرع؟ وما أبرز الوسائل العلاجية للصرع؟
تمارين الشلل الرعاش.. كيف تساعد الحركة على تحسين الأعراض؟

تمارين الشلل الرعاش.. كيف تساعد الحركة على تحسين الأعراض؟

أشارت العديد من التقارير الصادرة عن منظمات ومؤسسات متخصصة في علاج مرض الشلل الرعاش إلى أن ممارسة التمارين الرياضية بانتظام تُعد جزءًا أساسيًا من الخطة العلاجية، لما لها من دور مهم في تحسين الحركة والتعايش مع المرض. وبالنسبة إلى ما هو داء باركنسون؟ فهو اضطراب عصبي يؤثر...

المزيد
تعرّف إلى أنواع الشلل الرعاش 

تعرّف إلى أنواع الشلل الرعاش 

عندما تلاحظ على أحد والديك أو شخصٍ قريب منك بداية رعشة خفيفة في اليد أو بطئًا في الحركة أو تيبّسًا في العضلات، فمن الطبيعي أن يثير ذلك القلق ويدفعك للبحث عن السبب، فقد ترتبط هذه التغيرات في بعض الحالات باضطرابٍ عصبي يُعرف بالشلل الرعاش. في هذا المقال، نستعرض أنواع...

المزيد
أبرز أعراض ورم الدماغ الحميد

أبرز أعراض ورم الدماغ الحميد

قد يعتقد البعض أن أورام الدماغ الحميدة لا تمثل خطرًا حقيقيًا على الصحة، لكن هذا الاعتقاد ليس دقيقًا دائمًا، فرغم أن هذه الأورام غير سرطانية ولا تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم، فإن نموها داخل الجمجمة قد يؤثر في وظائف الدماغ نتيجة الضغط على الأنسجة والتراكيب العصبية...

المزيد
هل يُشفى الطفل من الصرع

إن تشخيص الطفل بالصرع هي لحظة فارقة وصادمة في حياة أي أسرة؛ حيث تتزاحم في أذهان الآباء والأمهات الأسئلة حول مستقبل طفلهم، وقدرته على التعلم وممارسة حياته كأقرانه والقدرة على بناء حياة مستقرة في المستقبل.

ولعل حينها أكثر ما يلح على تفكيرهم هو سؤال: هل يشفى الطفل من الصرع؟ هذا ما سيناقشه مقالنا، بالإضافة للإجابة عن أكثر الأسئلة الشائعة الخاصة بمرض الصرع.

كيف يحدث الصرع عند الأطفال؟

الصرع هو اضطراب عصبي يحدث نتيجة نشاط كهربائي غير طبيعي داخل الدماغ، يؤدي إلى ظهور أعراض الصرع التي تختلف من طفل لآخر بناءً على أنواع الصرع المصاب بها الطفل.

ولفهم طبيعة الحالة أكثر يمكنكم الاطلاع على مقال ما هو الصرع وما علاجه.

هل يشفى الطفل من الصرع؟

تشير الإحصائيات إلى أن نحو ثلثي الأطفال المصابين بالصرع أو ما يقرب من 60 % من الأطفال المصابين بالصرع يتمكنون من السيطرة الكاملة على النوبات وعيش حياة طبيعية.

بل إن نسبة كبيرة منهم تختفي لديهم البؤرة الصرعية تمامًا مع مرحلة البلوغ، ويستطيعون التوقف عن تناول الأدوية نهائيًا بناءً على توجيهات الطبيب المعالج، وتعتمد فرص الشفاء التام على عدة عوامل وهو ما سنناقشها تفصيليًا أدناه.

 

عوامل تؤثر في شفاء الطفل من الصرع

يعتمد الشفاء من الصرع على عدة عوامل، تتمثل فيما يلي:

  • نوع الصرع، حيث توجد أنواع حميدة وتشفى تلقائيًا مع النمو، مثل: الصرع الرولاندي الحميد.
  • عمر الطفل عند بداية المرض، مع العلم أنه قد تختفي النوبات تمامًا عند وصول الطفل لسن 12 إلى 14 عامًا في بعض الأنواع.
  • مدى استجابة الطفل للأدوية، فعلى سبيل المثال نجاح السيطرة على النوبات منذ البداية باستخدام دواء واحد وبجرعة منضبطة يعد مؤشرًا جيدًا على إمكانية الشفاء المستقبلي.
  • سلامة البنية الدماغية، فنتائج رسم المخ الجيدة وغياب أي تشوهات خلقية أو إصابات في الدماغ عند إجراء أشعة الرنين المغناطيسي يزيد من احتمالية التعافي التام.
  • سبب حدوث النوبات، وهل الصرع وراثي؟ أم أنه نتيجة أسباب أخرى.
  • سرعة التشخيص وبدء العلاج، فكلما كان مبكرًا زادت فرص التعافي.

وسائل علاج الصرع للأطفال

يعتمد علاج الصرع لدى الأطفال على سبب المرض ونوع النوبات، ويشمل ما يلي:

  • أدوية للوقاية من النوبات تعالج أعراض الصرع وتكرار النوبات فقط، وليس السبب.
  • الجراحة في حال لم تُجدِ الأدوية نفعًا، فقد يوصي الطبيب بإجراء جراحة في الدماغ لاستهداف سبب الصرع.
  • الأجهزة الطبية المزروعة، مثل: مُحفز العصب الحائر الذي يُرسل إشارات كهربائية إلى أجزاء مُحددة من دماغ الطفل، لتنظيم وظائف خلايا الدماغ.
  • النظام الغذائي الكيتوني، قد يصف الطبيب هذا النظام لبعض الأطفال الذين يُعانون صرعًا يصعب السيطرة عليه، وهو نظام يعتمد على تناول الطعام الغني بالدهون ومنخفض الكربوهيدرات، وذلك تحت إشراف الطبيب.

هل يمكن الوقاية من الصرع؟

لا يمكن منع جميع أسباب الصرع، ومع ذلك فإن اتباع بعض الإرشادات يساعد على الوقاية من الصرع وتقليل خطر حدوث النوبات، لعل أبرزها ما يلي:

  • المتابعة في أثناء الحمل والولادة بصورة صحيحة، لحماية أدمغة الأجنة من نقص الأكسجين.
  • حماية الرأس من الإصابات، من خلال إلزام الأطفال بارتداء الخوذات الواقية في أثناء ركوب الدراجات أو ممارسة الرياضات العنيفة.
  • حماية الطفل المصاب من المحفزات المعروفة للنوبات، وذلك عبر تنظيم ساعات النوم وتجنب السهر، والحد من الإجهاد البصري الناتج عن الجلوس الطويل أمام الشاشات الإلكترونية.
  • علاج حالات الحمى سريعًا لمنع التشنجات الحرارية.

أسئلة شائعة

في إطار الإجابة عن سؤال: هل يشفى الطفل من الصرع؟ تبرز بعض الأسئلة التي تثير قلق الأهل، منها ما يلي:

كيف أعرف أني شفيت من الصرع؟

لا يمكن اعتبار المريض قد شُفي إذا اختفت النوبات لفترة قصيرة، إذ تتضمن علامات الشفاء من الصرع ما يلي:

  • عدم حدوث أي نوبات لفترة يحددها الطبيب.
  • استقرار رسم المخ.
  • نجاح إيقاف العلاج تدريجيًا دون عودة النوبات.
  • استقرار الحالة العصبية بصورة كاملة.

هل التشنج الحراري عند الأطفال يعني بالضرورة إصابتهم بالصرع؟

لا التشنج الحراري الناجم عن الارتفاع المفاجئ في درجة حرارة الجسم بسبب التهاب اللوزتين أو النزلات المعوية هو أمر شائع للغاية عند الرضع والأطفال الصغار، ولا يعني على الإطلاق أن الطفل مصاب بالصرع.

هل يؤثر دواء الصرع في ذكاء ونمو الطفل مستقبلًا؟

الأدوية الحديثة لتهدئة كهرباء المخ آمنة للغاية ومصممة بدقة لحماية خلايا الدماغ؛ لذا فهي لا تؤثر في ذكاء الطفل أو قدراته العقلية على المدى الطويل.

في ختام إجابتنا التفصيلية عن سؤال: هل يشفى الطفل من الصرع؟ نجد أنها تحمل الكثير من التفاؤل بفضل التطور الطبي.

أعزائي أهل الأطفال المصابين بالصرع، إن إصابة طفلكِ بهذا الاضطراب ليس نهاية المطاف، بل هي مرحلة مؤقتة -بإذن الله- تتطلب الكثير من الصبر والوعي، والالتزام الصارم بالخطة العلاجية تحت إشراف أفضل دكتور صرع في مصر.

احجز موعدك مع الدكتور فريد الحفناوي

تواصل معنا الآن لحجز موعد مع الدكتور فريد

    احجز موعدًا مع الدكتورفريد ماجد

    اتصل الآن أو قم بإرسال رسالة وسنقوم بالرد عليك
    في أقرب وقت ممكن