هل تعاني ألمًا مستمرًا في الظهر أو الرقبة، ويمتد أحيانًا إلى الساق أو الذراع عند الحركة؟ إذا كانت الإجابة نعم، فقد يكون هذا أحد أعراض الانزلاق الغضروفي. يواجه كثير من الأشخاص هذا الألم المزمن، يعانون صعوبات في الحركة، ما يثير قلقهم بشأن ضرورة الخضوع للجراحة أو اختيار...
نسبة نجاح عملية ورم الغدة النخامية وأهم العوامل المؤثرة فيها
يبدأ ألم الظهر في بعض الحالات كعرض مؤقت ومحتمل، ثم يتحول تدريجيًا إلى عبء يومي يؤثر في الحركة وجودة النوم، خاصة عندما يرتبط بانزلاق غضروفي يضغط على الأعصاب. ويتطور الانزلاق الغضروفي نتيجة تغيّر بنية الغضروف أو تآكله، ما يؤدي إلى تهيّج الأعصاب المجاورة، وهنا تظهر...
يتردد سؤال ما هو داء باركنسون في أذهان كثير من المرضى عندما يُشخصهم الطبيب لأول مرة، ويُعد هذا المرض أحد الاضطرابات العصبية المزمنة التي تؤثر تدريجيًا في حركة الجسم، ويثير القلق لدى المرضى وأسرهم بسبب تطوره مع مرور الوقت. وفي هذا المقال سوف نوضح ما هو داء...

يُعد التدخل الجراحي المحور العلاجي الأول الذي يرشحه الأطباء لمرضى أورام الغدة النخامية لا سيما إن كانت كبيرة الحجم مسببة ضغطًا على الأنسجة المجاورة أو ظهور مضاعفات صحية خطيرة.
لكن عادة ما يكون قرار الخضوع للجراحة له وطأة شديدة على أنفس المرضى، تساؤلات عديدة تدور في أذهانهم وتجعلهم في حيرة من أمرهم، ولعل أولها “كم تبلغ نسبة نجاح عملية ورم الغدة النخامية؟”.
وفي هذا السياق، فقد خصصنا مقالنا التالي لتوضيح أهم المعلومات حول نسب نجاح هذه الجراحة والعوامل المؤثرة فيها، فتابعوا معنا.
كم تبلغ نسبة نجاح عملية ورم الغدة النخامية؟
وفقًا للإحصائيات العالمية الأخيرة، تبلغ نسبة نجاح عملية ورم الغدة النخامية نحو 80%، وترتفع هذه النسبة لتتخطى حاجز 90% في الحالات التي يُكتشف فيها المرض في مراحله المبكرة، ويتلقى المريض العلاج المناسب لحالته على يد جراح مخ وأعصاب خبير.
وكذلك تشير الأبحاث أن معدل البقاء على قيد الحياة بعد جراحة استئصال ورم الغدة النخامية مدة 5 سنوات يبلغ 97%؛ أي 97 مريض من بين 100 خضعوا لتلك الجراحة ينعمون بصحة جيدة بعد الجراحة.
وعلى كلٍ توجد مجموعة من العوامل التي تؤثر بدرجة كبيرة في معدلات نجاح هذه الجراحة، نناقشها تفصيلًا في الفقرات القادمة.
العوامل المحددة لنسبة نجاح عملية استئصال ورم الغدة النخامية
كثيرًا ما يتساءل المرضى “هل ورم الغدة النخامية خطير؟” وذلك خشية من الخضوع للجراحة أو عدم الوصول للنتائج العلاجية المرجوة، وبصدد هذا فقد وجب الإشارة إلى ارتباط نسبة نجاح عملية استئصال ورم الغدة النخامية بمجموعة من العوامل، وهي:
مرحلة الإصابة
اكتشاف الورم في مراحله المبكرة قبل أن يعزو أنسجة المخ الأخرى أو يتسبب في ظهور مضاعفات صحية يُسهِل الإجراء الجراحي؛ إذ يتمكن الطبيب من استئصال الورم بسهولة ما يعزز نسب نجاح العملية والتعافي بعدها.
حجم الورم ونوعه
ترتفع نسبة نجاح عملية استئصال ورم الغدة النخامية في الأورام صغيرة الحجم التي تبعد عن المراكز الحيوية في المخ.
التقنية المستخدمة في الجراحة
الاعتماد على التقنيات الجراحية المتقدمة، مثل: المنظار الجراحي عبر الأنف عادة ما يُعزز نسب نجاح هذه الجراحة ويخفض احتمالية ظهور مضاعفات صحية بعدها؛ إذ يُتيح للطبيب رؤية الأنسجة الداخلية بدقة بالغة دون الحاجة إلى شقوق جراحية.
خبرة ومهارة الجراح والفريق الطبي
عادة ما يتمكن الطبيب الخبير وفريقه المعاون من التعامل مع مختلف المشكلات الطارئة التي قد تحدث في غرفة العمليات، ما يُعزز نسبة نجاح عملية ورم الغدة النخامية.
مدى التزام المريض بالإرشادات بعد الجراحة
لا تقل فترة النقاهة أهمية عن الإجراء ذاته؛ إذ يتعين على المريض الالتزام بكافة الإرشادات الموجهة، بالاضافة الى ضرورة استكمال رحلة العلاج بإحدى العلاجات التكميلية والتي قد تتضمن واحدًا أو أكثر ما يلي:
- العلاج الكيماوي.
- العلاج الإشعاعي.
- العلاج المناعي.
أعراض ما بعد عملية الغدة النخامية لا تسلبها نجاحها
قد ينتاب البعض القلق جراء معاناة مجموعة من الآثار الجانبية بعد استئصال الغدة النخامية -ظنًا منهم أنها إنذار بفشل الجراحة-، لكن دعونا نطمئنكم بأن هذا من الأمور الطبيعية جرَّاء الخضوع لجراحة كبيرة مثل هذه، ومن المتوقع أن تتحسن تلك الأعراض تدريجيًا في غضون أيام، ومن أبرز تلك الأعراض:
- الصداع.
- انسداد الأنف.
- الغثيان.
- الشعور بالتعب والإرهاق.
- نزول إفرازات مخاطية أو جلطات دموية من الأنف.
وعادة ما يحرص الطبيب على وصف مجموعة من الأدوية التي تسهم في تخفيف حدة هذه الأعراض، بالإضافة إلى تقديم مجموعة من الإرشادات من أجل التعافي السريع والآمن.
هل جراحة الغدة النخامية عالية الخطورة؟
لا يمكن الجزم بأن عملية الغدة النخامية جراحة بسيطة، فهي من الجراحات الدقيقة للغاية والتي تتطلب في المقام الأول اللجوء إلى جراح خبير يعتمد على أحدث التقنيات الجراحية، ويستطيع التعامل بمهارة مع مختلف المشكلات المحتملة التي قد يتعرض لها المريض في أثناء الجراحة.
وعلى أي حال فمن المحتمل ظهور مجموعة من المضاعفات الصحية كشأن مختلف العمليات الجراحات الأخرى، مثل:
- تسرب السائل النخاعي.
- التهاب السحايا.
- تدهور الرؤية.
- السكري الكاذب.
- النزيف.
- العدوى.
ما هو حجم الورم في الغدة النخامية الذي يجب إزالته؟
يُحدَّد قرار إزالة ورم الغدة النخامية بناءً على الحجم والأعراض والنشاط الهرموني، وليس على الحجم وحده؛ فعادةً يُنصح بالجراحة إذا كان الورم 10 مم أو أكثر خاصةً إذا ضغط على العصب البصري أو سبب ضعفًا في النظر أو صداعًا شديدًا، أو إذا كان يفرز هرمونات بشكل زائد ولم يستجب للعلاج الدوائي، أو إذا كان ينمو بسرعة أو يسبب خللًا في وظائف الغدة. أما الأورام الصغيرة أقل من 10 مم التي لا تسبب أعراضًا ولا إفرازًا هرمونيًا زائدًا، فيكفي غالبًا متابعتها دوريًا دون جراحة، مع العلم أن أورام البرولاكتين تُعالج عادةً بالأدوية أولًا.
وخلاصة القول،
الانتباه إلى أعراض ورم الغدة النخامية والمبادرة بعلاجها هو السبيل الآمن الذي يُعزز نسبة نجاح عملية ورم الغدة النخامية ويمنحك نتائجها المرجوة ويقلل احتمالية التعرض لأية مخاطر.
وأخيرًا، إذا كان لديكم أي استفسارات أخرى حول سبل علاج ورم الغدة النخامية أو أردتم حجز الاستشارة الطبية الموثوقة فلا تترددوا في التواصل مع الدكتور فريد الحفناوي -استشاري جراحة المخ والأعصاب والعمود الفقري- من خلال الاتصال على الأرقام الموضحة أدناه في الموقع الإلكتروني.
احجز موعدك مع الدكتور فريد الحفناوي
تواصل معنا الآن لحجز موعد مع الدكتور فريد
![Div [et_pb_section] (1)](https://drfaridelhefnawi.com/wp-content/uploads/2025/08/Div-et_pb_section-1.png)
احجز موعدًا مع الدكتورفريد ماجد
اتصل الآن أو قم بإرسال رسالة وسنقوم بالرد عليك
في أقرب وقت ممكن



