يُعدّ الصرع من أكثر الأمراض العصبية انتشارًا، إذ يُصيب نحو 50 مليون شخص على مستوى العالم ويُسبب لهم نوبات مزعجة قد تؤثر كثيرًا في صحتهم الجسدية والنفسية. وقد استطاع عديد من المرضى التعايش مع المرض دونَ حدوث نوبات متعددة جرّاء خضوعهم للعلاج على يد طبيب متمرس في التعامل...
ما وسائل علاج التهاب مفاصل اليد؟
قد يعاني البعض ألمًا شديدًا أسفل الظهر وتحديدًا أعلى منطقة الشرج عند الجلوس أو الوقوف لفترة طويلة، ويعتقد حينها أن الأمر عابر وناجم عن الإجهاد اليومي فيلجأ إلى تناول الأدوية المسكنة للتخلص من تلك المعاناة. لكن بمرور الوقت يجد الأمر يزداد سوءًا؛ فلا يستجيب هذا الألم...
قد يعرّف كثير من الناس الصدفية كاضطراب جلدي مزمن يسبّب بقعًا متقشّرة على سطح الجلد، لكنّ القليلين يدركون أنّ هذا المرض قد يتجاوز الجلد ليهاجم المفاصل ذاتها. بعبارة أخرى، التهاب المفاصل الصدفي لا يترك أثره في المظهر الخارجي فقط، بل يتسلّل إلى عمق العظام والمفاصل،...

قد يُصيب التهاب مفاصل اليد عديدًا من الأشخاص خلال فترة ما من حياتهم، وخاصةً أولئك الذين تتراوح أعمارهم بين 35 و50 عامًا أو يعانون السمنة أو تعرضوا لصدمة قوية في مفاصل الأصابع، مثل الخلع أو الكسر.
ويُعجز هذا الالتهاب المرضى عن أداء مهامهم اليومية البسيطة مع مرور الوقت، مثل تناول الطعام والإمساك بالأشياء أو الضغط عليها، مما يدفعهم للبحث سريعًا عن علاج يُمكنهم من استعادة القدرة على الحركة.
إليكم أبرز وسائل علاج التهاب مفاصل اليد والأعراض الشائعة التي تستدعي الخضوع له خلال فقرات مقالنا الآتي.
أعراض تستدعي تلقي علاج التهاب مفاصل اليد
قد يُعاني الفرد أعراضًا مزعجة تدل على حاجته الشديدة إلى تلقي علاج التهاب مفاصل اليد، من أبرزها ما يلي:
- ألم خفيف يظهر عادةً بعد عدّة ساعات من تحريك اليد.
- تيبس المفاصل، خصوصًا عند الاستيقاظ.
- التورم.
- صعوبة تحريك مفاصل الأصابع أو مفصل الرُسغ الذي يربط ما بين عظام الساعد وكف اليد.
- تكوّن نتوءات عظمية بالقرب من المفصل التالف.
قد تزداد الأعراض حدةً مع مرور الوقت، ولا سيما في أثناء الليل، فلا يستطيع المريض تحريك الأصابع، كما يسمع صوت “طقطقة” عند ثنيها.
ورُغم مُعاناة تلك الأعراض فترات طويلة، قد يتجاهلها بعض الأشخاص؛ ظنًا بأنها حالة مؤقتة وستزول من تلقاء نفسها مع أخذ قسط من الراحة، ولكن غالبًا لا تسير الأمور على ذلك النحو ويتفاقم الالتهاب مُسببًا مخاطر صحية جسيمة.
مُضاعفات تأخر علاج التهاب مفاصل اليد
تتباين المُضاعفات الناتجة من تأخر علاج التهاب مفاصل اليد بناءً على نوع الالتهاب المُصاب به الفرد كالآتي:
- التهاب المفاصل التنكسي: يُعرف أيضًا بالفصال العظمي ويُسبب تآكلًا في الغضاريف التي تغطي نهايات العظام، مما يؤدي إلى احتكاكها بعضها ببعض ومن ثمَّ تيبس المفصل وفقدان القدرة على تحريكه مع الوقت.
- التهاب المفاصل الروماتويدي: يُعدّ من الأمراض المزمنة التي تحدث نتيجة مهاجمة خلايا الجهاز المناعي أنسجة الجسم السليمة، وينجم عنه تآكل العظام وفقدان المفاصل بنيتها الطبيعية، مما يؤدي إلى ظهور تشوهات واضحة بها.
- التهاب المفاصل الصدفي: قد يُصيب بضعة أصابع فقط مُسببًا تورمًا واضحًا وتيبسًا شديدًا في المفاصل.
وللحد من حدوث تلك المُضاعفات والحفاظ على سلامة ووظيفة مفصل اليد، لا بُدَّ من مُراجعة الطبيب، لإجراء الفحوصات اللازمة وتحديد النهج العلاجي المناسب.
أهم الفحوصات اللازمة لتشخيص التهاب مفاصل اليد
تتمثل أهمية الفحوصات في تحديد نوع الالتهاب المُصاب به المريض ومدى تأثيره في صحة مفاصل اليد، ومن أبرز تلك الفحوصات ما يلي:
- الفحص البدني لتقييم حالة المفاصل والنطاق الحركي لليد.
- اختبارات التصوير، ومن أهمها الأشعة السينية لتحديد غضروف المفصل المتآكل أو النتوءات العظمية المتكونة، والرنين المغناطيسي للحصول على صور مفصلة للمفصل المتضرر.
- فحوصات الدم للكشف عن علامات الالتهاب، خاصةً في حالة الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي.
تعرف على علاج التهاب المفاصل الكتف
سُبل علاج التهاب مفاصل اليد
تهدف وسائل علاج التهاب مفاصل اليد إلى تهدئة الألم وتعزيز حركة المفاصل، ومنع تطور المرض في حالة الإصابة بالتهاب المفاصل الروماتويدي أو الصدفي، وهي تشمل الآتي:
الأدوية
تحمي الأدوية المفاصل من التلف في حال الالتزام بها مدة كافية، ويُحدد الطبيب الخيارات الملائمة منها لكل مريض تبعًا لنوع وشدة الالتهاب، ومن أبرزها:
- الأدوية المحتوية على مادة الأسيتامينوفين.
- مضادات الالتهاب غير الستيرويدية، وقد تكون على هيئة أقراص فموية أو كريمات موضعية.
- الأدوية المُضادة للروماتيزم، للحد من تفاقم التهاب المفاصل الروماتويدي وتخفيف أعراضه.
- الأدوية المثبطة للمناعة.
الدعامات
قد يُوصى -بجانب الأدوية- ارتداء دعامة أو جبيرة تعمل على دعم مفاصل اليد وحمايتها من التشوهات، كذلك تخفيف الضغط عليها حتى تستعيد وظيفتها.
الحَقن
يُعدّ الحَقن خيارًا مثاليًا للعلاج إذا لم تتحسن حالة مفاصل اليد بعد الالتزام بالعلاج الدوائي وارتداء الدعامات وفقًا للمدة المحددة.
ويساعد الحَقن بمادة الستيرويدات على تخفيف الألم والالتهاب، وهي تؤخذ مباشرةً في مفصل اليد المُصاب، وقد تُكرر بضع مرات حسب حالة المريض.
الجراحة
تستخدم الجراحة في علاج التهاب مفاصل اليد إذا تسبب الالتهاب في تآكل الغضاريف بنهايات العظام، وهي تتضمن عدّة إجراءات:
- دمج وتثبيت عظام المفاصل المُصابة معًا.
- استبدال المفصل التالف بآخر مصنوع من المعدن أو السيليكون.
- نقل الأوتار في حالة تمزق أوتار اليد نتيجة الالتهاب المزمن.
إليك الفرق بين التهاب المفاصل والروماتيزم
مدة التعافي من علاج التهاب مفاصل اليد الجراحي
يستطيع معظم المرضى استئناف مهامهم المعتادة في غضون 3 أشهر، وقد تختلف هذه المدة اعتمادًا على نوع الإجراء الجراحي المُتبع وشدة الالتهاب، إضافة إلى خبرة الجراح ومدى الالتزام بتوجيهاته خلال فترة التعافي.
وفي النهاية،
يُعدّ علاج التهاب مفاصل اليد جراحيًا الخيار الأمثل لحالتك إذا كنت في المراحل المتقدمة من المرض، وكي تحصل على أفضل النتائج من العملية وتستعيد المدى الحركي مُجددًا دونَ التعرّض لأيٍ من مخاطر الجراحة، فينبغي لك الخضوع لها على يد طبيب ذي خبرة ومهارة عالية.
تعرف على المزيد من المواضبع حول:
احجز موعدك مع الدكتور فريد الحفناوي
تواصل معنا الآن لحجز موعد مع الدكتور فريد
![Div [et_pb_section] (1)](https://drfaridelhefnawi.com/wp-content/uploads/2025/08/Div-et_pb_section-1.png)
احجز موعدًا مع الدكتورفريد ماجد
اتصل الآن أو قم بإرسال رسالة وسنقوم بالرد عليك
في أقرب وقت ممكن



